جارٍ تحميل الصفحة...

التقارير المدرسية

نظرة شاملة على جهود مدرسة سني في القيادة، التنظيم، جودة الأداء، وبناء الشراكات مع المجتمع. تصفح التصنيفات أدناه لاستعراض أبرز المبادرات والنتائج.

القيادة والتخطيط المدرسي

فاعلية القيادة

  1. تنظم القيادة المدرسية الجوانب الإدارية للعمل المدرسي بكفاءة عالية، بما يضمن تحديد المسؤوليات والقيام بالمهام وفق إجراءات موثقة، وتكليف كل عنصر في المكان المناسب، مما أسهم في تعلم متميز للطلبة وفي سلوكهم النموذجي.

    الدليل: اللجان المدرسية والفرق التي يتم فيها توزيع المهام للمعلمات.

  2. يظهر الغالبية العظمى من الطلبة اعتزازًا بالهوية العمانية والولاء للوطن والسلطان، من خلال المشاركة في الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، والالتزام باستخدام مرافق المدرسة بصورة مناسبة، مما يعزز شعور الانتماء.

    الدليل: دروس وورش وملتقيات وطنية مثل «لوطني أنتمي» و«من أجلك يا وطن»، ترديد النشيد الوطني بحماس والاعتزاز بالزي الرسمي، تكريم المتفاعلين ضمن مبادرة «نجوم الطابور الصباحي»، حملة «من أجلي ومن بعدي» للمحافظة على الممتلكات، تفعيل الاعتزاز بالهوية الوطنية في الصفوف، وفعاليات يوم المرأة العمانية.

  3. ترسّخ المدرسة ثقافة الرضا الوظيفي بدرجة عالية من الاحترافية، عبر تبني معايير أداء طموحة ودعم مستمر لتطوير العاملين والطلبة، ما حفّز على جودة الممارسات الصفية ورفع الالتزام والاحترافية.

    الدليل: بيئة عمل جاذبة (قاعات فكر، مجلس الضاد، القاعة العلمية، المختبر «تحت المجهر»، الملعب، الصف التفاعلي، منصة الإذاعة، قاعة رواد المعرفة، مركز مصادر التعلم)، مبادرات للهيئة التعليمية مثل «ذات أثر»، «صاحبة همة»، «نجمات الحضور المبكر»، «مرح ومتعة»، «جهود تذكر فتشكر»، «بريد السعادة»، «حصيلة وأثر»، ومبادرات للطلبة مثل «رسائل مني إلي»، «صفي بيتي الثاني»، «رسائل قلبية»، «درة سني»، «دولاب التميز»، «معًا نصنع المجد»، «راقب أخلاقك»، «نجم الأخلاق»، «نجوم الطابور»، «طموحات ملونة»، «أنا ملهم»، «أحلام وأقلام»، «لأنك تستحق»، مع وضع ملصقات تحفيزية على أبواب المرافق.

  4. تعزّز المدرسة ثقافة البحث العلمي والدراسات الميدانية لتحسين الأداء وتطوير حلول للمشكلات التعليمية، مع تحفيز المعلمين والطلبة على المشاركة وتطبيق النتائج.

    الدليل: تقارير البحوث والدراسات الميدانية، صور من ورش العمل والندوات البحثية المنفذة في المدرسة.

  5. تعزز القيادة المدرسية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المختلفة بشكل متميز لخدمة البيئة المدرسية والارتقاء بنواتج التعلم.

    الدليل: مشروع «رسائل قلبية»، مشروع «ولي الأمر... متواصل متفاعل»، مبادرة «طوبى»، مبادرة «إليكم تجربتي»، مبادرة «تخصص ووظيفة».

  6. تعزّز المدرسة كفاءة الأداء المدرسي من خلال تفعيل الخطط التطويرية ومتابعة تنفيذها، وتحفيز جميع منسوبي المدرسة على المشاركة الفاعلة ومواكبة المستجدات التربوية، مع تقييم دوري لمعالجة المعوقات وضمان التطوير المستمر.

    الدليل: تطبيق بلانر، نماذج جوجل.

خطة المدرسة وارتباطها مع الخطط الدراسية الأخرى

  1. تُجسد المدرسة مستوى عالٍ من الكفاءة في قيادة التغيير عبر رؤية ورسالة واضحة ومحدثة، طُورت بمشاركة جميع فئات المجتمع المدرسي، مما عزز الوعي المشترك بالأهداف الاستراتيجية.

    الدليل: الخطة المدرسية، تقرير جودة الأداء المدرسي، توثيق الاجتماعات في البوابة التعليمية (اجتماع الجمعية العمومية)، سجل تطوير الأداء المدرسي، نشر الرؤية والرسالة في مرافق المدرسة، تضمينهما في الأنشطة والقنوات الإعلامية.

  2. تعمل المدرسة على مواءمة أهداف خطتها مع نتائج تقرير جودة الأداء المدرسي، بصياغة أهداف قابلة للقياس تعكس أولويات التطوير، مع إشراك الهيئة التعليمية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة وتوظيف نتائج الزيارات الإشرافية.

    الدليل: خطة المدرسة، تقرير جودة الأداء المدرسي.

  3. تُعد المدرسة خطة تنطلق من رؤية عُمان 2040، وتركز على تمكين المتعلمين بالمهارات المستقبلية وتعزيز الابتكار والمواطنة ورفع كفاءة الكوادر، مع متابعة شهرية للأهداف وفق مؤشرات أداء واضحة.

    الدليل: خطة المدرسة، تقرير جودة الأداء المدرسي.

  4. تطبق المدرسة أهداف الخطة من خلال إجراءات قابلة للتنفيذ، مع تحديد فترات زمنية ومسؤوليات واضحة ومؤشرات أداء كمية ونوعية، واستخدام أدوات تقويم متنوعة ومراجعة النتائج لاتخاذ الإجراءات التصحيحية.

    الدليل: خطة المدرسة، تقرير جودة الأداء المدرسي.

  5. تُشرك المدرسة جميع أفراد المجتمع المدرسي في صياغة رؤيتها ورسالتها عبر لقاءات وورش عمل، لضمان تجسيد تطلعات جميع الأطراف وتعزيز الالتزام الجماعي.

    الدليل: خطة المدرسة، تقرير جودة الأداء المدرسي.

  6. فعّلت المدرسة التقويم الذاتي بصورة منهجية، بإشراك القيادات والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور لتحديد أولويات التحسين وبناء الخطط، مما انعكس إيجابًا على تعلم الطلبة ونموهم الشخصي.

    الدليل: خطة المدرسة، تقرير جودة الأداء المدرسي، خطة الإنماء المهني، استمارات تحليل أعمال الطلاب، تحليل الزيارات الإشرافية، استمارة الآراء في الحياة المدرسية.

  7. تتابع المدرسة تنفيذ خطتها خلال السنوات الثلاث الماضية عبر مراجعة مستوى الإنجاز وتحليل المؤشرات، وعقد اجتماعات دورية لفريق التخطيط لاستثمار الخبرات وتعزيز الاستمرارية في التطوير.

    الدليل: خطة المدرسة من البوابة لثلاث سنوات.

  8. تربط المدرسة الخطة بجميع جوانب العملية التعليمية والإدارية، بما في ذلك التنمية المهنية والأنشطة المدرسية ودور مجلس أولياء الأمور، مع تنسيق خطط المعلمين لضمان توافق الأهداف ومتابعة أثرها على جودة التعلم.

    الدليل: خطة المدرسة، تقرير جودة الأداء المدرسي.

التنظيم الإداري

المجالس واللجان والفرق المدرسية

  1. تفعّل المدرسة دليل الفرق والمجالس واللجان المدرسية الصادر عن الجهات المعنية بالوزارة، من خلال الالتزام بالتشكيل الرسمي وتوزيع المهام والأدوار بين الأعضاء وفق قدراتهم ومهاراتهم الوظيفية. وتسعى المدرسة إلى ضمان مشاركة جميع الأعضاء الفعّالة في تنفيذ البرامج والفعاليات والأنشطة المدرسية، مع متابعة الأداء والتقييم المستمر لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، وتعزيز العمل الجماعي وتنمية مهارات أعضاء الفرق واللجان بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية والإدارية للمدرسة.

    الدليل: اللجان والمجالس في البوابة التعليمية، توثيق الاجتماعات في البوابة التعليمية.

  2. تعقد المدرسة اجتماعات دورية لجميع الفرق والمجالس واللجان المدرسية لمتابعة سير العمل ومناقشة التحديات والفرص المتعلقة بالعملية التعليمية والإدارية. وتهدف هذه الاجتماعات إلى استثمار خبرة أعضاء الهيئة التعليمية في تقييم أداء الأنشطة والبرامج ومراجعة تنفيذ الخطط المدرسية، بما يسهم في تطويرها وتحسين جودتها. كما يتم توثيق النتائج والتوصيات الصادرة عن هذه الاجتماعات واعتمادها كأساس لتصميم خطط مستقبلية أكثر واقعية وفاعلية، مع متابعة أثرها على مستوى الإنجاز وتحقيق أهداف المدرسة الاستراتيجية وتطوير الأداء المدرسي.

    الدليل: اللجان والمجالس في البوابة التعليمية، توثيق الاجتماعات في البوابة التعليمية.

إجراءات الأمن والسلامة

  1. توفّر المدرسة جميع أدوات واشتراطات الأمن والسلامة في مرافق المبنى المدرسي، مع التأكد من مطابقتها للمعايير المعتمدة من الجهات المختصة. وتحرص الإدارة على وضوح الإرشادات والتعليمات المتعلقة باستخدام هذه الأدوات في جميع الأماكن، بما يضمن سلامة الطلاب والهيئة التعليمية والزوار، مع تنفيذ برامج توعوية وتدريبية ومتابعة الالتزام بها وصيانة المرافق والمعدات بشكل دوري.

  2. تعتمد المدرسة خطة إخلاء شاملة لجميع مباني ومرافق المدرسة، مع تحديد مسارات الخروج والطوارئ ونقاط التجمع الآمنة لكل فئة من الطلاب والهيئة التعليمية والإدارية والزوار، ومراجعتها وتحديثها بانتظام لضمان فعاليتها واستمرارية جاهزية الوسائل والمعدات الداعمة للأمن والسلامة.

  3. تولي المدرسة صيانة المبنى المدرسي اهتمامًا مستمرًا لضمان سلامة الجميع والحفاظ على جودة المرافق التعليمية والإدارية، مع توثيق جميع الأعمال المنفذة ومراجعتها بانتظام لضمان بيئة مدرسية آمنة وصحية.

  4. تضمن المدرسة وجود عدد كافٍ من برادات مياه الشرب في كافة مرافقها، مع الالتزام بالصيانة الدورية والتقييم المستمر لتوزيعها بما يلبي احتياجات الطلاب والهيئة التعليمية والإدارية والزوار.

  5. تحرص المدرسة على تطبيق جميع اشتراطات الأمن والسلامة في وسائل النقل المدرسي، بما في ذلك صيانة المركبات وفحصها الدوري، واختيار السائقين وفق معايير السلامة المهنية وتدريبهم على الإجراءات الطارئة وإرشادات السلامة.

  6. تبتكر المدرسة آلية لحفظ أمن وسلامة الطلبة أثناء استخدام وسائل النقل المدرسي، من خلال أنظمة متابعة إلكترونية لمراقبة الحركة وربط السائقين بخدمات الطوارئ والإدارة المدرسية، مع برامج توعوية للطلبة وجداول تنظيمية للتوزيع الآمن داخل المركبات وتقييم دوري للمبادرة.

  7. تنفّذ المدرسة برامج تدريبية وتوعوية لتعزيز الأمن والسلامة بين الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية، وتشمل محاكاة حالات الطوارئ، ودورات إسعافات أولية، وورش حول سلوكيات السلامة داخل المبنى وخارجه، مع متابعة المشاركة وتحديث الإجراءات بشكل دوري.

  8. تسعى المدرسة إلى تنفيذ مبادرات لتخفيف ثقل الحقيبة المدرسية على الطلاب من خلال تنظيم توزيع المواد الدراسية، وتشجيع الأدوات الرقمية، وتحديد الوزن المسموح لكل صف، وبرامج توعوية حول ترتيب الحقيبة بشكل صحيح ومتابعة فعالية الإجراءات لضمان صحة الطلاب.

الأدلة: الصيانة الدورية للمرافق والأجهزة، الاشتراطات الصحية المعتمدة، تقارير وزيارات المتابعة، حملات التوعية في الإذاعة المدرسية، فرق الأمن والسلامة، مبادرة الشرطي الصغير، توعية الطلبة بالسلوكيات الآمنة أثناء ركوب المركبات.

القوانين والأنظمة واللوائح والقرارات المنظمة للعمل المدرسي

  1. تعرض المدرسة القوانين واللوائح والأنظمة الخاصة بالعملية التعليمية والإدارية أمام جميع أفراد المجتمع المدرسي، مع برامج توعوية وورش عمل لتوضيح الحقوق والواجبات، مما يعزز الالتزام والانضباط والمسؤولية مع المتابعة والتقييم الدوري.

  2. تفعّل المدرسة اللوائح والأنظمة المعتمدة لضمان الانضباط والالتزام داخل مرافقها، عبر نشر التعليمات وتدريب الطلاب والهيئة التعليمية والإدارية على تطبيقها، مع متابعة أثرها عبر تقارير دورية وتحليل النتائج لإجراء التحسينات اللازمة.

  3. تلتزم المدرسة بتنفيذ فعاليات الطابور الصباحي وفق اللائحة المعتمدة، وتشمل التحية الوطنية والتوجيهات الصباحية وأنشطة التحفيز، مع إشراف المعلمين والإدارة ومتابعة أثرها على الانضباط والسلوك العام.

  4. توثّق المدرسة جميع الإجراءات الإدارية المتعلقة بانضباط وانتظام أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب، بما يشمل الجداول الزمنية والتعليمات والسياسات وآليات المتابعة والتقويم، وتحليل البيانات لتحديد نقاط القوة وفرص التحسين واتخاذ القرارات المناسبة.

الأدلة: لائحة تنظيم الطابور، الخطة الفصلية للإذاعة المدرسية، برامج حصيلة وأثر، باركود حضور الطابور المدرسي (كوني مثل وليس مِثل)، باركود تفعيل المناوبة، نجمات الحضور المبكر، مشروع متعة ومرح (جهلك بالقانون لا يعفيك من المسؤولية).

جودة الأداء المدرسي

تطوير أداء الهيئة التعليمية

  1. توظّف المدرسة بصورة متميّزة وممنهجة التقنيات الداعمة في عمليتَي التعليم والتعلّم، بدمج الأجهزة التعليمية والمنصّات الإلكترونية والتطبيقات التفاعلية ضمن الخطط الدراسية، بما يحسن جودة التعليم ويرفع المستوى التحصيلي.

    الدليل: فورم الباركودات (غياب الطلبة، حضور الطابور، المناوبة)، القاعة العلمية، الشاشات في الممرات، الشاشات التفاعلية، السبورات الذكية، مجتمع سني، منظرة، المنصات التعليمية، منصة نور.

  2. تنفّذ المدرسة برامج إنماء مهني متنوعة ومخطّط لها بعناية تستهدف تطوير أداء المعلمين والإداريين ورفع كفاءتهم المهنية، مع تقييم أثرها بأدوات قياس متنوعة وتوثيق جميع البرامج وفق الأدلة الإشرافية.

    الدليل: خطة الإنماء المهني، استطلاع الاحتياجات التدريبية للمعلمات، الزيارات الإشرافية، الدروس التشاركية والتطبيقية، تحليل نتائج الطلبة.

  3. تحرص المدرسة على وضوح أثر الزيارات التربوية والأساليب الإشرافية في تطوير أداء الهيئة التعليمية، وتفعيل مختلف الأساليب الإشرافية لتكون أدوات داعمة نحو أداء أكثر تميزًا وكفاءة، بما يعزز الثقة المهنية ويحقق بيئة تعليمية تسهم في بناء جيل واعٍ.

    الدليل: سجل نظام تطوير الأداء المدرسي، الزيارات الإشرافية، بطاقة خروج، استمارة تحليل الزيارات الإشرافية.

  4. تحرص المدرسة على تعزيز التزام الهيئة التعليمية بتنفيذ الخطة الفصلية للمناهج الدراسية والتحضير اليومي، لضمان تحقيق الأهداف التعليمية وإدارة الحصص بفاعلية وترسيخ ثقافة الالتزام المهني والإبداع في تخطيط الدروس.

    الدليل: خطة المدرسة، سجلات المعلمات.

  5. تحرص المدرسة على تحسين أداء الهيئة التعليمية استنادًا إلى أدوات جودة الأداء المدرسي، عبر تحليل نتائج الملاحظة الصفية والتقويم الذاتي واستطلاعات الرأي، وتنفيذ برامج دعم نوعية، بما يبني ثقافة مهنية قائمة على التطوير المستمر.

    الدليل: سجلات تطوير الأداء المدرسي.

  6. تسهم المدرسة في تنمية دافعية الطالبات نحو التعلم من خلال تنويع أساليب التدريس الحديثة (التعلم بالمشروعات، التعاوني، حل المشكلات) وتوظيف التقنيات التفاعلية، بما يعزز المشاركة والإبداع ويُهيئ بيئة صفية محفزة تُنمي مهارات التفكير الناقد والإبداع لدى الطالبات.

    الدليل: الدروس التشاركية والتطبيقية، مشروع حصيلة وأثر، تبادل الزيارات، مجتمعات التعلم المهنية.

  7. تعمل المدرسة على تنويع أساليب التحفيز لأعضاء الهيئة التعليمية (مادية ومعنوية)، مثل الإشادة والتكريم وفرص التدريب، مع توفير بيئة عمل إيجابية، مما أسهم في رفع الرضا الوظيفي وتحسين جودة التخطيط واستراتيجيات التدريس.

    الدليل: مشروع حصيلة وأثر، الكاميرا العجيبة، هي رحلتنا، بريد السعادة، مرح ومتعة، جهود تذكر فتشكر.

  8. تحرص المدرسة على الاستفادة من مهارات وخبرات الهيئة التعليمية والمعاونين في تطوير الأداء المدرسي، بتشجيع تبادل الخبرات والتعاون في الخطط والأنشطة وتوظيف الخبرات التخصصية في الإشراف والدعم، بما يعزز روح الفريق والتعلم المستمر.

    الدليل: تبادل الزيارات، الدروس التطبيقية، خطة الإنماء المهني.

  9. تسعى المدرسة إلى توظيف الموارد المالية بشكل فعّال لضمان تحسين جودة التعلم ورفع كفاءة الأداء، من خلال توفير التجهيزات والوسائل التقنية والمكتبات، وتقييم أثرها على التحصيل والبيئة الصفية ورضا الهيئة التعليمية.

    الدليل: السجل المالي.

التحصيل الدراسي

  1. تستفيد المدرسة من البيانات الكمية والنوعية المتوفرة في أنظمة الوزارة المحوسبة لتحليل نتائج التحصيل الدراسي ومتابعة أداء الطلبة وتحديد جوانب القوة والضعف، وتصميم خطط دعم فردية وجماعية، بما يرفع كفاءة التدريس ويحسن النتائج.

    الدليل: سجل التحصيل، سجل إنجاز الطلبة.

  2. تُعد المدرسة تحليلًا شاملًا لنتائج التحصيل الدراسي لجميع المواد، ومتابعة تقويم الطلبة وتقدمهم، بما يشمل مقارنة الأداء بالمستهدف وتحديد الفجوات ورصد المتميزين ومن يحتاج دعمًا، مما يحسن نواتج التعلم ويرفع مستوى التحصيل.

    الدليل: سجل التحصيل الدراسي، الملاحظة الصفية المباشرة، تقييم أعمال الطلبة وإنجازاتهم.

  3. تعمل المدرسة على تفعيل الإجراءات المتعلقة بالتحصيل الدراسي ضمن خططها التعليمية، بوضع استراتيجيات للمتابعة والتقويم وتحليل نتائج الاختبارات وتصميم برامج دعم، وتوثيق أثرها بمقارنة النتائج لتعزيز جودة التعلم وتحفيز التفوق.

    الدليل: نتائج الاختبارات القصيرة والأسئلة الشفهية، نتائج المشاريع التحصيلية، الملاحظة المباشرة لأعمال الطلبة، عينات من الأنشطة الصفية والواجبات.

  4. تعمل المدرسة على تفعيل الخطط الإثرائية والعلاجية بما يدعم جميع الطلبة وفق احتياجاتهم، بتقديم برامج إثرائية للمجيدين وبرامج علاجية لمن يعانون من صعوبات، ومتابعة الأثر بقياس تحسن التحصيل وتطور المهارات.

    الدليل: بطاقة أثر، دولاب التميز، متابعة المشاريع التحصيلية، سجلات المعلمات، سجل التحصيل الدراسي.

  5. حققت المدرسة مراكز متقدمة في التحصيل الدراسي خلال السنوات الثلاثة الماضية على مستوى المحافظة، بفضل التخطيط الدقيق وتفعيل الخطط الإثرائية والعلاجية وتنويع أساليب التدريس، مما عزز سمعة المدرسة وحفّز على الاستمرار في التفوق.

    الدليل: نسبة الصف الثاني عشر، حصول المدرسة على المركز الثالث.

  6. تعمل المدرسة على توظيف الوسائل التعليمية وبرامج ومصادر التعلم المتنوعة بما يثري العملية التعليمية ويحفز الطلبة، مع متابعة أثرها على التحصيل الدراسي بتقييم أداء الطلبة قبل وبعد استخدامها وتحليل النتائج.

    الدليل: سجل التحصيل الدراسي.

  7. تمتلك المدرسة آليّة فعّالة لتحفيز الطلبة بناءً على مستواهم التحصيلي وتقدمهم، بتقديم المكافآت والشهادات التقديرية والبرامج الإثرائية والجلسات الإرشادية، بما يرفع الدافعية ويعزز روح المنافسة الإيجابية ويحقق تقدمًا ملموسًا.

    الدليل: مشروع دولاب التميز، مشروع لحظة إنجاز، مشاريع المعلمات، مشروع بطاقة أثر.

الأنشطة المدرسية والرعاية الطلابية

  1. تقوم المدرسة بحصر فئات الرعاية الطلابية (الطلاب دون المستوى، طلبة الدمج)، لتقديم الدعم المناسب بما يضمن تلبية احتياجاتهم التعليمية، بجمع وتحليل البيانات وتصميم خطط دعم فردية وجماعية ومتابعة أثرها على التحصيل والمهارات.

    الدليل: البوابة التعليمية.

  2. تنفذ المدرسة برامج مناسبة لدعم فئات الرعاية (المجيدون، دون المستوى، صعوبات التعلم، الدمج)، بتقديم استراتيجيات متخصصة وجلسات دعم وأنشطة تقوية، مما أسهم في تحسين التحصيل والمشاركة الصفية وثقة الطلبة.

    الدليل: النمو الشخصي.

  3. تشارك المدرسة بفاعلية في الدراسات والمسابقات المحلية والإقليمية والدولية (أكاديمية، فنية، ثقافية، بحثية)، مما أسهم في رفع التحصيل وتنمية التفكير النقدي والثقة بالنفس وتعزيز سمعة المدرسة.

    الدليل: سجل الأنشطة الطلابية.

  4. توفر المدرسة بيئة جاذبة وآمنة تهيئ الطالبات لممارسة البرامج والأنشطة (لجميع الفئات بما فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة والدمج)، بتصميم الفصول والمرافق بما يضمن الراحة وتوفير وسائل حديثة، بما يعزز الإبداع وتنمية مهارات التفكير.

    الدليل: القاعات، السبورات الذكية، برامج خاصة لطلبة صعوبات التعلم (التأهيل اللغوي، بطل القراءة الماهر، أحب خطي وكلماتي، عبقري الإملاء، عبقري الحساب في الجمع والطرح)، حصص مساندة وقت الطابور، كتيب جدول الضرب.

  5. تنفذ المدرسة برامج وفعاليات متنوعة تهتم بغرس القيم الإيجابية والسلوكيات الحميدة (الاحترام، التعاون، النزاهة، الانضباط، التسامح)، بورش عمل وحصص إرشادية ومسابقات وأنشطة، بما يرسخ السلوك الإيجابي ويعزز الانتماء.

    الدليل: مشروع أنا ملهم، طموحات ملونة، راقي بأخلاقي، الكاميرا العجيبة.

  6. تبرز المدرسة الإجادة الطلابية من خلال الفعاليات المدرسية والطابور اليومي، بعرض إنجازات الطلبة ومشاركة قصص النجاح وتسليط الضوء على المبادرات الإبداعية، بما يعزز روح المنافسة الإيجابية والثقة بالنفس ويرفع التحصيل.

    الدليل: حصة نشاط أسبوعية ببرامج متنوعة، إذاعة خاصة بإبراز المواهب (كل خميس)، مشروع المعلم الناشئ.

  7. تكرم إدارة المدرسة فئات الرعاية الطلابية المختلفة تقديرًا لجهودهم وتميزهم، بتقديم المكافآت والشهادات في برامج احتفالية، بما يعزز الدافعية الداخلية ويشجع على الاجتهاد وينمي روح المنافسة الصحية.

    الدليل: حفل تكريم المجيدين.

  8. تعمل المدرسة بالضوابط العامة لتفعيل حصة النشاط وممارسة برامج الأنشطة المدرسية، بتنظيم الحصص والأنشطة لضمان مشاركة الجميع وتقديم برامج متنوعة (أكاديمية، اجتماعية، رياضية، فنية)، وتوثيق الأنشطة بدقة لمتابعة الأداء وتقييم الأثر.

    الدليل: حصة النشاط.

  9. تراعي المدرسة في تنفيذ برامج الأنشطة المدرسية الجوانب العملية والمهارية والتقنية، بأنشطة علمية وتقنية وفنية ورياضية ومشاريع عملية تشجع الابتكار والتجريب، بما يعزز الإبداع ويعد جيلًا قادرًا على التكيف مع المستقبل.

    الدليل: حصة النشاط.

  10. تحتفل المدرسة بالمناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية والعالمية بفعاليات متنوعة (برامج مسرحية، مسابقات ثقافية، محاضرات توعوية، عروض فنية)، بما يعزز الوعي الديني والاجتماعي ويغرس القيم ويُنمي المهارات ويضفي جوًا من الحماس.

    الدليل: الاحتفال بالمولد النبوي، الاحتفال باليوم الوطني، تفعيل المناسبات.

  11. تلتزم المدرسة بتوصيف برامج الأنشطة المدرسية ونسب توزيعها وأعدادها وفق الأدلة الصادرة من الوزارة، لضمان تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية وتغطية الجوانب المختلفة بشكل متوازن، بما يعزز كفاءة إدارة الأنشطة.

    الدليل: حصة النشاط.

  12. تعمل المدرسة على نشر ثقافة العمل التطوعي وريادة الأعمال والثقافة المالية بين أفراد المجتمع المدرسي، بتنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تُنمّي روح المبادرة والمسؤولية الاجتماعية، وتُنظَّم ورش عمل وجلسات توعوية تُعرّف الطلبة بأساسيات الإدارة المالية والتخطيط للمشروعات وتشجعهم على تطبيق مفاهيم ريادة الأعمال.

    الدليل: حصة النشاط (أ. شيخة)، أخصائية التوجيه المهني (أ. فاطمة المعمرية)، فعالية الشركات الطلابية الناشئة (إطار محفز لريادة الأعمال)، برامج إذاعية (ريادة الأعمال مفتاح المستقبل)، فعالية «تحدي من مطبخي»، حصة نشاط «فكر ريادي حتى ولو كنت طالب»، مسابقة «ابتكار من لاشيء»، محاضرة «المبتكر الصغير»، تفعيل درس «الأكاديمية المالية» والرائد الصغير.

الشراكة المجتمعية

دور مجلس أولياء الأمور

  1. تحرص المدرسة على تفعيل مجلس أولياء الأمور من خلال تشكيل المجلس وفق اللائحة المنظمة وتوزيع اللجان الأربع المعتمدة بما يضمن وضوح المهام والمسؤوليات، مع إعداد برنامج زمني متكامل للفعاليات وعقد اجتماعات دورية تُناقش خلالها الموضوعات التربوية ذات الأولوية، ومتابعة تنفيذ التوصيات بما ينعكس إيجابًا على أداء المدرسة ومستوى الطلبة.

    الدليل: الاجتماعات في البوابة التعليمية.

  2. يُسهم مجلس أولياء الأمور في متابعة مستوى التحصيل الدراسي للطلبة من خلال الاطلاع على تقارير الأداء الأكاديمي ومناقشتها مع إدارة المدرسة والهيئة التعليمية، ويشارك بفاعلية في تنفيذ البرامج والأنشطة الداعمة التي تعزز التحصيل وتحفز الطلبة على التفوق والتميز الدراسي.

  3. يشارك مجلس أولياء الأمور بفاعلية في الأنشطة والفعاليات المدرسية، من خلال حضور الفعاليات التربوية والثقافية والمناسبات الوطنية والمساهمة في تنظيمها ودعمها، بما يعكس روح التعاون والمسؤولية المشتركة ويرسخ قيم المشاركة المجتمعية.

    الدليل: مجتمع سني الإبداع، اجتماعات مجلس أولياء الأمور، حصص الاحتياط (إدارة المجلس بالتعاون مع المدرسة)، الشركات الطلابية وعرض منتجاتهم.

  4. يشارك مجلس أولياء الأمور في التخطيط والتنفيذ للمشاريع التي تحقق مبادئ الاستدامة داخل المدرسة (إدارة الموارد والنفايات، التوعية بالطاقة المتجددة وترشيد المياه، التشجير، المحافظة على البيئة)، ضمن تعاون فعّال يهدف إلى تعزيز وعي الطلبة بقضايا التغير المناخي وتنمية حسّهم بالمسؤولية البيئية.

    الدليل: إعادة تدوير البئر الارتوازي.

  5. توظف إدارة المدرسة مهارات وخبرات أولياء الأمور في تنفيذ برامج وخطط المدرسة، بإشراكهم في الأنشطة والمشاريع التربوية والمجتمعية والاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والمهنية، بما يعزز الشراكة الفاعلة ويحقق التكامل في الجهود لتحسين المخرجات التعليمية.

    الدليل: استمارة مجلس أولياء الأمور.

  6. يشارك أولياء الأمور بفاعلية في حل المشكلات الطلابية والحد من الظواهر السلبية، بالتعاون مع الإدارة والهيئة التعليمية لتحديد التحديات ووضع الحلول وتقديم الدعم الإرشادي وتنظيم برامج توعوية، بما يبني بيئة مدرسية آمنة ويعزز المسؤولية المجتمعية.

    الدليل: استمارة مجلس أولياء الأمور.

  7. يشارك أولياء الأمور في تعزيز تفوق الطلبة المجيدين في مختلف المجالات بدعم أنشطتهم الأكاديمية والرياضية والفنية، والتعاون مع المدرسة لتوفير الفرص وتوثيق الإنجازات وربطها بمؤسسات المجتمع المحلي، بما يرفع التحصيل ويعزز التقدير المجتمعي.

    الدليل: دعم مشروع دولاب التميز، دعم مشروع البئر الارتوازي.

  8. تساهم المدرسة في إحداث تغيير إيجابي ملموس في المجتمع المحلي من خلال تنفيذ المبادرات والبرامج المجتمعية (الأنشطة التطوعية، حملات التوعية البيئية، المشاريع الثقافية والصحية والاجتماعية)، بما يغرس قيم المسؤولية الاجتماعية ويحقق أثرًا مستدامًا.

    الدليل: دعم مشروع دولاب التميز، دعم مشروع البئر الارتوازي، حملة سليمان للحج والعمرة، محل زهور العلا، بوتيك البتول.

  9. تسهم الشراكات المجتمعية مع المدرسة في تعزيز تعلم الطلبة وتحسين البيئة المدرسية بتوفير الموارد والخبرات والدعم اللازم لتنفيذ البرامج التعليمية والأنشطة، وتوسيع فرص التعلم خارج الصف وتنمية المهارات العملية والاجتماعية وتحسين المرافق.

    الدليل: مشروع رسائل قلبية، مشروع ولي الأمر... متواصل متفاعل، مبادرة طوبى، مبادرة إليكم تجربتي، مبادرة تخصص ووظيفة.

مشروعنا التطويري

مشروع الطابور الذكي

يمكنكم الاطلاع على تفاصيل مشروعنا التطويري المقترح "الطابور الذكي" والذي يهدف إلى تعزيز الانضباط المدرسي وتحسين إدارة الطابور الصباحي من خلال حلول تقنية مبتكرة.